يوم في حياة مسؤول حساب في شركة إعلانات

يوم في حياة مسؤول حساب في شركة إعلانات

9:15 صباحا: أصل الى المكتب؛ يوجد القليل من الناس في هذه الساعة لكن يبدأ الموظفون بالتوافد ببطء إلى المكتب. ما زلت مرهقا من ليلة أمس! أتناول قطعة حلوى و فنجان من القهوة ثم أجلس على مكتبي لأتلقى أول وصلة من بريد العملاء و البريد الداخلي الذين ينتظراني. أتفقد صندوق رسائلي الصوتية بالرغم من مكالمة الناس لي مباشرة على هاتفي النقال. ألقي نظرة سريعة على الجرائد لأشاهد إعلانات عملائي بالإضافة إلى إعلانات منافسيهم حتى لو أنني سأستلم قصاصات من إعلاناتهم عبر اليوم.

10:00 صباحا: أحضر إجتماع عند عميل لنا حيث قامت شركته بإعطائنا وصف لكتيب تجاري يتناول مبادرة جديدة لهم. جلبت للإجتماع المسودة الأولى مع3 إقتراحات مختلفة للتصميم لأن المذكرة لم تكن وافية بشكل كاف و لم تترك مساحة كافية للطاقم الإبداعي للشركة. لقد حاز كتيب واحد على رضاهم لكنهم لم يصدر إعجابهم على الكتيب الذي كتبه محرر نصوصنا من الصفر مع بعض الملاحظات التي أدرجها. أقترحت عقد إجتماع مع طاقم التسويق و محرر النصوص لكوننا عالقين في مطب نسخة الكتيب منذ مدة ولم يوجه لنا العميل حتى الآن مذكرة مفصلة. إن المذكرات المفصلة أمر يساعدنا بشكل كبير جدا "أتمنى أن يدرك العميل ذلك! على كل الأحوال لقد أحببت طعم القهوة في مكتب العميل."

11:15 صباحا: رجعت إلى المكتب. لدي حملة إعلانية ضخمة جدا عليّ تقديمها لعميل آخر في تمام الساعة الثالثة، أجلس مع الطاقم الإبداعي بينما يقومون بوضع اللمسات الأخيرة على اللوحات و المواد الآخرى. قدمنا ثلاثة خيارات مختلفة للطاقم الإبداعي إلى جانب الكتيبات و إعلانات البريد الإلكتروني و إعلانات البانر إلى جانب المواد الترويجية و الإعلانات الإذاعية و المتلفزة. لقد أنتهيت من إعداد العرض التقديمي لكنه يحتاج إلى بعض التعديلات حتى يشمل كافة المواد الإبداعية الجديدة الجاهزة للتنفيذ. لن نقوم بتقديم عرض طويل لكننا سنتطرق مباشرة إلى العروض الإبداعية المقترحة لأننا قضينا وقت طويل جدا في العمل على القسم الإبداعي.

12:00 مساءا: عدت إلى مكتبي. أجري بعض أعمال القص و النسخ السريعة على العرض التقديمي حتى يشمل الإقتراحات الإبداعية الجديدة.لم يطلب منا هذه المرة إعداد أعمال تحليلية و دراسات حول السوق بسبب تطرقنا إلى هذه العملية في وقت مسبق معهم و أصدرنا موافقتنا على الأهداف و المميزات و غيرها من أمور. خزنت كل شئ لنا على قرص للعميل و طبعت نسخ كافة للعميل.

1:00 مساءا: لا يوجد عندي وقت لتناول الغداء. لذلك السبب تناولت شطيرة في مكتب محرر النصوص بينما أطلعته على وجهات نظر العميل التي حصلت عليها صباح اليوم بخصوص الكتيب و أطلعته على الإجتماع المقترح. شعر محرر النصوص بشئ من خيبة الأمل لعدم وجود أي إرشادات واضحة من طرف العميل. وعدته بأن أحصل له على المواد الإعلانية و كتيبات العميل السابقة.

1:30 مساءا: عدت إلى مكتبي و أرسلت لمحرر النصوص وصلات اخرى تخص شركة العميل و منجاته من موقعهم حتى أساعده بالعمل على الكتيب. أجريت أيضا بعض المكالمات الهاتفية و أرسلت بعض الرسائل و تصفحت المواقع الإلكترونية حتى أستقي أضخم حجم من المعلومات حول منافسي العميل حيث أن هذه المعلومات تعد هامة و مساعدة جدا.

3:00 مساءا: وصلت إلى مكتب العميل لالقي العرض التقديمي على مسامعه. لقد نال واحد من المواد التي نفذناها رضى العميل، يبدو لي ذلك مؤشرا نهائيا على حصولنا على حملة إعلانية! لقد نال وصف الإعلان التلفزيوني إعجابهم و أريد الآن المضي قدما بسرعة نحو الخطوات التالية.

5:00 مساءا: عدت مجددا إلى المكتب. إنتهيت من جمع قصاصات إعلانات عميل هام عندي التي نشرت في جرائد اليوم و أعددت إجراءات حفظها و أرسالها له. إن عميلنا هذا في وسط حملة إعلانية ضخمة و نحن نقوم بجمع قصاصات لإعلاناتهم كل يوم.

5:15 مساءا: لقد وصلتنا مذكرة للتو تخص إعداد مواد ترويجية لمهرجان دبي للتسوق. لحسن حظنا هذا العميل مرتب جدا كما يعطينا الوقت الكافي لتجهيز أنفسنا إذ غالبا ما نستقبل هذا النوع من المذكرات في اليوم السابق! أعلم رئيسي مباشرة عنها و أتصل مع الطاقم الإبداعي بخصوصها ثم أباشر بالبحث عن طريقة شاملة لمهرجان التسوق و موسم العطل.

5:30 مساءا: تلقيت إتصال من عميل آخر يستفسر عن سبب عدم ظهورإعلان كان من المفروض له أن يظهر على موقع إلكتروني. إتصلت مع القسم التقني حتى أستفسر عن عدم ظهور الإعلان. أيضا عبر العميل عن إستيائه لظهور لافتة إعلانهم على منطقة غير مرتبة و عبروا عن شكهم بموقع الإعلان و بالمبلغ المدفوع. طلب منا العميل إعادة النظر بإستراتيجة الإعلانات الخارجية الخاصة بهم و أرادوا معرفة فيما إذا كانت تحتاج إلى تحسينات معينة.

5:45 مساءا: ألتقي مع البائع لأختار منصات لكتيبات العملاء إذ نحتاج إلى أسلوب جديد لتقديم موادهم في نقاط البيع. أيضا ناقشت معه موضع الهدايا التي سيقدمها عميل آخر في حفلة ترويجية، لقد تعمقنا في كافة الخيارات و رسينا على فكرة جيدة و مناسبة يحب عليّ الآن تخمين تكلفتها و العمل على القسم الإبداعي لإدخال ميزات العلامة التجارية للعميل عليها.

6:15 مساءا: أجتمع مع بائع آخر بشأن نفس الهدية. أحب منح نفسي أكثر من خيار بخصوص المعروض عند الباعة و الأسعار

6:45 مساءا: أحضر إجتماع سريع مع القسم الإعلامي لإتمام الخطط الإعلامية لحملة عملي المخصصة لمهرجان التسوق. أزيد الضغط على الطاقم لأن يوم غد هو موعد تقديم المواد للعميل و هي ليست عندي حتى الآن.

7:30 مساءا: أذهب إلى المنزل.

Mohannad Aljawamis
  • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏23/11/2008
  • آخر تحديث: 27/11/2018
  • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏23/11/2008
  • آخر تحديث: 27/11/2018
تعليقات
(0)