سبعة طرق للحفاظ على النشاط في أثناء العمل
أنه لأمر شائع فقدان أكثر الموظفين نشاطاً لنشاطهم و دافعهم للعمل و حاجتهم إلى إستعادة معدلات نشاطهم العادية. يقدم لكم هذا المقال سبعة طرق تساعدكم على الحفاظ على نشاطكم و تعزيزه في أثناء مروركم بفترة فتور.
يكون معدل إنتاجية الموظيفين الذين لديهم دافع للعمل أكثر من غيرهم، لذلك السبب يبحث أصحاب العمل على الأشخاص الذين لديهم الدافع و الحافز على العمل لمعرفتهم بأن حماسة هؤلاء الموظفين ستؤثر بشكل إيجابي على الفريق بأكمله. لكنه بنفس الوقت، قد يعاني أكثر الموظفين دافعية من إنخفاض في مستوى حماستهم و عندها سيكونون بحاجة إلى دفعة للرفع من معنوياتهم لتعود إلى مستواها العادي. قام الخبراء المهنيون في بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بتزويدكم بسبعة طرق للزيادة من معدلات نشاطكم و تعزيزها في أثناء مروركم في فترة فتور.
1. وضح ماهية أهدافك
لا بوجد شئ مهبط للعزيمة و عادم للنشاط كالعمل بشكل عشوائي و غير منظم من دون رؤية و مهمة و منظومة واضحة من الأهداف للعمل وفقها. و ذلك لأنه بعدم وجود رؤية واضحة و معرفة تامة عن ماهية التأثير الذي يتركه دورك على مجريات الشركة، سينتهي بك الأمر بتضييع الكثير من الوقت بالعمل على العديد من الأمور الغير هامة دون القيام بالواجبات الهامة ذات التأثير الإيجابي على الشركة. قم بتوضيح رؤيتك ومهمتك و أهدافك و ضعهم نصب عينيك دائما. إن تحديدك لأهدافك التي ستعمل وفقها سيمنحك الفرصة لتحقيق أروع الإنجازات المهنية.
2. ضع إستراتيجية لتعمل وفقها
بعد تحديدك لرؤيتك و لأهدافك، عليك أن تضع إستراتيجية مفصلة تتبعها للوصول إلى أهدافك بحيث تقارن إنجازاتك مع إستراتيجيتك على نحو منتظم و مستمر. قم بتجزيئ المشاريع الضخمة إلى سلسلة من المشاريع الصغيرة التي يمكن إنجازها و التي لا تستهلك الكثير من طاقتك. سيضفي إمتلاكك خطة للنجاح، تسير وفقها و التي تتضمن إنجازات واضحة يمكن القيام بها، بعض المعنى و الإثارة على روتين عملك كما سيضفي عليه شئ من البساطة، الشيء الذي سيمنحك السيطرة على عملك و على المواعيد النهائية لواجباتك، الأمر الذي سيدفع معنوياتك نحو الأمام. كلما كنت منظما و ملتزما بخطتك للنجاح، كلما كنت مندفعا و متحمسا لأداء وظيفتك و كنت أقل عرضة للوقوع فريسة لإنعدام الثقة و الشعور بعدم أمنك في الوظيفة.
3. إستمتع بنشوة نجاحك
يعتبر النجاح من أهم العوامل المحفزة للنشاط . إذ عليك أن تعمل بجد كاف حتى تحصل على أفضل النتائج و انظر إلى نفسك لترى مدى نشاطك و حماسك للنجاح كلما برعت في أدائك. إعمل بجد و إهدف إلى تخطي الأهداف التي وضعتها لنفسك لتشعر بنشوة النجاح كلما حققت المزيد من الإنجازات الهامة. بعد وضعك لرؤية واضحة و لمجموعة محددة من الأهداف التي يمكن إنجازها، عليك أن تذكر دائما بأن مفتاح النجاح يكمن دائما في الإصرار و الجد و الإبداع. لتكن غايتك دائما هي التمتع بنشوة النجاح و استغلال الطاقة الإيجابية الناتجة عن القيام بنفس الأداء الرائع في مشروعك أو واجبك المقبل. ليكن في علمك بأنه ليس بمقدورك أن تقوم باستغلال النشوة الناتجة من نجاحاتك بشكل دائم، إذ عليك ضمان إستغلالك لفورات الطاقة هذه لأقصى درجة ممكنة.
4. كافئ نفسك
كافئ نفسك كلما حققت هدفاً من أهدافك أو عند تحقيقك لإنجاز هام. حدد شكل هذه المكافأة التي ترغب بها و لأي مشروع أو واجب مخصصة. ذلك الأمر سيمنحك شئ لتتطلع إليه و الذي سيزيد من تدفق حماسك و دافعك على الإنتاج عند تحقيقك لأهدافك.
5. تذكر السبب الذي دفعك للعمل
أنه لأمر هام جدا تذكيرك لنفسك دائما بالسبب الذي تعمل من شأنه، غير حاجتك لتقاضي الأجر.ففي الغالب قد يتعلق السبب الذي يدفع المرء للعمل رغبته لمعرفت قدرته، أو قد يكون ذلك مرتبطاً بشعوره بأنه ذو فائدة ويمكن له أن يترك بصمة في حياته، أو متعلقاً بنيته لتوسيع آفاقه أو حتى لرغبته في مساعدة المجتمع و الآخرين من حوله. قم بإنشاء قائمة بالأسباب التي دفعتك لدخول الحقل الذي تعمل به و كلما واجهتك ظروف صعبة ذكر نفسك بكل الأسباب التي جعلتك تلتحق بالحقل الذي تعمل به الآن. أيضا، تذكر أن لديك حياة خارج العمل لتحياها و لتتمتع بها.
6. الحفاظ على توازن صحي بين الحياة و العمل
إن نسيان نفسك بالعمل و نسيانك لحياتك خارج العمل أمر بغاية السهولة. يعتبر الحفاظ على توازن صحي بين الحياة و العمل أمر ضروري لمعدل حماسك العام و لصحتك العامة.إذ عليك ضمان تخصيص الوقت للقيام ببعض الأشياء التي تحب خارج أوقات عملك سواء أكانت قضاء بعض الوقت مع أصدقائك و العائلة أو القيام ببعض التمارين الرياضية أو القراءة أو حتى قيامك ببعض التسوق أو أخذ دورات أو ممارسة أية هواية. كون لديك شئ تتطلع للقيام به بعد العمل والذي سيعطيك الدافع و يرفع من مستوى طاقتك في اللحظات التي تشعر فيها بالتعب كما سيزيد من إنتاجيتك في أثناء العمل.
7. فكّر بإيجابية
إن السلبية داء معد يعمل على استنزاف طاقتك و تخفيض حماسك و ينسيك السبب الرئيسي الذي جعلك تسلك مسارك المهني الحالي، فعليك أن تتجنب المشاعر السلبية و توجه تفكيرك و ذهنك نحو الإيجابية بأي ثمن. حتى تقوم بذلك، عليك أن تستمع للموسيقى التي تلهمك أو التحدث إلى أشخاص يلهموك أو حتى قراءة الكتب التي تحفز الذات و تعطيها الدافع بالأضافة إلى الإستماع إلى الأشرطة التي تتناول نفس الموضوع. ستمنحك الأساليب التي سبق ذكرها الحافز و ستزيد من قدرة تركيزك في عملك. أيضا، عليك أن تجد أشياء تضحكك ما لم تكن تتبادل الضحكات مع زملائك في العمل بالإضافة إلى شكر الله على النعم التي أنعمها عليك في كل فرصة تواتيك. وجه تركيزك على الأشياء الإيجابية بغض النظر عن صغرها و التي يمكن أن تكون حصولك على ملاحظة إيجابية من رئيسك أو نظير لك أو تحقيقك للأهداف اليومية بشكل أفضل من الأيام الآخرى أو غيرها من عوامل إيجابية قد تصادفك في حياتك.
This article and all other intellectual property on Bayt.com is the property of Bayt.com. Reproduction of this article in any form is only permissible with written permission from Bayt.com.
مقالات ذات علاقة
- من أم وربة منزل الى أم عاملة؟ التغيير جائز!
- صادرة عن مركز Career Center - Career Management ان التحول من امرأة شرق أوسطية عاملة ومهنية الى ام وربة منزل بدوام كامل ليس بالسهل بتاتا. فالانتقال من الاجتماعات المهنية والتخطيط الاستراتيجي والتطوير المهني والأنشطة الترويجية الى الألعاب وزجاجات الحليب ودور الحضانة ومن ثم المدارس يتطلب بعض الوقت ومجهودا كبيرا ونسيان انتقائي ازاء مفهوم "المهنة"، أقله لفترة من الوقت.
- كيفية الحصول على نتيجة متألقة في تقييم آدائك
- صادرة عن مركز Career Center - Career Management هل تفزعك فكرة تقييم آدائك بشكل رسمي من قبل مديرك المباشر، نظرائك في العمل و تابعيك؟ إليك بعض النصائح المقدمة من بيت.كوم التي تفيدك في جعل ذلك التقييم يصب في مصلحتك.
- أفضل أساليب التعامل مع الذين يصعب التعامل معهم في العمل
- صادرة عن مركز Career Center - Career Management هل يتأثر أداؤك بالسلوكيات السلبية التي تنتج عن الأشخاص الذين يصعب التعامل معهم في مكان العمل؟ إليك بعض النصائح.
- الصفات التي يجب توافرها في عضو الفريق الناجح
- صادرة عن مركز Career Center - Career Management في هذا المقال سيذكر خبراء بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، ثلاثة عشرة نصيحة أساسية ليتبعها الموظف حتى يصبح عضوا فعالا في فريق العمل.
- تنمية الإلتزام عند الطاقم الوظيفي هي الطريق للتميز
- صادرة عن مركز Career Center - Career Management إن إمتلاك طاقم وظيفي ذو معنويات عالية، لديه دافع يدفعه على العمل و ملتزم بشدة نحو عمله هو السلاح الأكثر تميزا يمكن لشركة ترغب بالسيطرة على رقعتها التنافسية إمتلاكه. في هذا المقال يعلل الدكتور (تشارلز وودرف) الأسباب وراء ذلك.
يرجى الدخول إلى حسابك للتعليق .

للأعلى
تعليقات القرّاء