25% فقط من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متفائلون بالاقتصاد الحالي لبلادهم
March 04, 2012
32% من المشاركين في المملكة العربية السعودية يعتقدون أن اقتصاد البلاد أفضل من السابق، و25% يعتقدون أن وضعهم المالي الشخصي أصبح أسوأ
أظهرت النتائج المستخلصة من دراسة مؤشر ثقة المستهلك الأخيرة، التي أجراها كل من Bayt.com، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، ومؤسسة الأبحاث والاستشارات YouGov، أن الشعور السائد في المنطقة أقل من إيجابي في الوقت الحاضر، إلا ان التفاؤل للعام المقبل يبقى عاليا.
الوضع الإقليمي
في المجمل، هناك ميل نحو مشاعر أقل إيجابية تجاه الوضع الحالي في أنحاء المنطقة. ويعتقد 26% فقط من المشاركين في دراسة مؤشر ثقة المستهلك أن أوضاعهم المالية الشخصية أفضل حاليا مما كانت عليه العام الماضي، فيما يشعر بالتفاؤل حيال الاقتصاد الحالي للبلاد 25% فقط. ولا يعتبر هذا وقتا جيدا للأعمال (وفقا لـ37%) مع وجود 43% ممن صرحوا أن الآن "وقت سيء" لشراء سلع معمرة. وفي ما يتعلق بالتوظيف، يقول نصف المشاركون تقريبا (49%) أنه سيكون هناك "فرص عمل أقل" متوفرة. ومن بين الموظفين حاليا، صرح 26% أن شركاتهم لديها موظفون أكثر من العام الماضي. وتعتقد غالبية نسبتها 66% أن الرواتب لم تواكب غلاء كلفة المعيشة.
وهناك أمل في مستقبل أكثر إيجابية، إذ يعتقد 52% من المشاركين في المنطقة أن الأحوال المالية الشخصية ستصبح أفضل في غضون عام، وأن البلاد تتوقع تحسّن أحوال الأعمال. ويتواصل التضخم ليولد نظرة سلبية في المنطقة، وذلك مع نظرة سيئة تجاه كلفة العقارات. وظهر أن 23% فقط من المشاركين متفائلون بشأن النمو المستقبلي للشركات فيما يتعلق بالموظفين، وذلك في ظل تشارك جميع البلاد رأيا محايدا عن قدرة شركاتهم على مواكبة متطلبات التوظيف.
وبشكل عام، هناك اهتمام ضئيل بشراء سيارة أو عقار، ولكن أولئك الذين يخططون أو يفكرون في عملية شراء كبيرة، فإنهم سيشترون سلعا جديدة. وهناك اهتمام أكبر بشراء كمبيوتر محمول وكمبيوتر مكتبي أكثر من أي عمليات شراء كبرى، متبوعة بالأثاث.
وقال سهيل مصري، نائب رئيس المبيعات في بيت.كوم: "إن تقييم الوضع الحالي سلبي في أنحاء المنطقة في ما يتعلق بالاقتصاد والتجارة والتوظيف. ويتكرر صدى تلك المشاعر في معظم الدول، ولكن هناك نظرة أكثر إيجابية وبشكل ملحوظ إزاءالمستقبل، حيث يتطلع الناس إلى ظروف أفضل في كل المنطقة".
وأضاف:"يمنح Bayt.com أكثر من منصة إلكترونية ملائمة للبحث عن عمل، إذ نقدم معلومات أساسية حول أهم قضايا المنطقة، الأمر الذي يمنح أصحاب العمل والباحثين عن عمل، على حد سواء، تقييما للأوضاع الحالية والتوقعات المستقبلية".
وقال سنديب شهال، المدير التنفيذي فيYouGov:"إذا أخذنا في عين الاعتبار المناخ الحالي في الشرق الأوسط، وعلى الصعيد العالمي إلى حد ما، نجد ان المشاعر في الوقت الحاضر سلبية، وهناك أمل في مستقبل أكثر إيجابية. وتقدم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جبهة موحدة بشكل كبير في ما يتعلق بالآمال والطموحات، وخاصة في ما يتعلق بالنظرة الإيجابية للأحوال المالية والتجارية المستقبلية".
الوضع في المملكة العربية السعودية
يشعر المشاركون في المملكة العربية السعودية أن أوضاعهم المالية الشخصية أفضل بقليل مقارنة بالعام الماضي، إذ يعتقد 33% أن وضعهم لم يتغير، فيما يعتقد 25% أن أحوالهم أسوأ، بينما يصرح 36% فقط أن الأمور في وضع أفضل. كما أن النتائج مشابهة في ما يتعلق باقتصاد البلاد، إذ يعتقد 29% أن الوضع لم يتغير منذ العام الماضي، في ما يعتقد 28% أن الوضع أسوا، بينما يعتقد 32% أن الوضع تحسن.
ان المشاعر إيجابية في ما يتعلق بالأعمال، إذ يعتقد 41% أن الآن "وقت جيد" لأوضاع الأعمال، رغم أن 37% يعتقدون أنه "وقت محايد" لشراء السلع، بينما يعتبر 19% انه وقت مناسب للشراء.
وتعتبر ظروف التوظيف مفضلة، وذلك بوجود 33% ممن يقولون أن هناك العديد من فرص العمل المتوفرة، فيما يقول 43% من المشاركين أن شركاتهم لديها عدد أكبرمن الموظفين الآن مقارنة بالعام الماضي. ووفقا لنسبة هائلة قدرها 59%، فإن الرواتب لم تواكب كلفة المعيشة.
ولكن، هناك تفاؤل كبير في المستقبل في المملكة العربية السعودية، إذ يعتقد 58% أن أحوالهم المالية الشخصية ستصبح أفضل في غضون عام، فيما يحمل 54% أملا في أن يتحسن اقتصاد البلاد. ومن المتوقع أن تكون ظروف الأعمال والتوظيف مؤاتية حسب 56% و43% على التوالي. ورغم ذلك، فإن 30% فقط متفائلون حيال نمو عدد الموظفين في شركاتهم، وذلك مع بقاء 40% محايدين فيما يتعلق بالوفاء بمتطلبات التوظيف. ويبقى الرضا بالآفاق المهنية والنمو والأمان الوظيفي على وضع محايد الى سلبي، إذ يشعر19% فقط بالتفاؤل ازاء آفاقهم المهنية العام المقبل، فيما يعتقد 23% أنه سيكون هناك فرصة للنمو المهني، بينما هناك 30% فقط من الواثقين بالأمن الوظيفي. وهناك غالبية قدرها 47% من غير الراضين عن تعويضاتهم الحالية.
وسيتواصل التضخم ليؤثر سلبا على كلفة المعيشة وفقا لـ35% من المشاركين، كما ان كلفة العقارات المخصصة للإيجار أو الشراء لا تزال تخلق شعورا من السلبية وفقا لـ 39% من المشاركين.
ويفكر 33% فقط من المشاركين في شراء سيارة في العام المقبل، وذلك بوجود 28% ممن يتطلعون لشراء عقار. ومن بين هؤلاء، تتطلع الغالبية إلى شراء سلعة جديدة، فيما حظيت أجهزة الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر المكتبي متبوعة بالأثاث بالرغبة الأكبر على شرائها.
يذكر أن بيانات مؤشر ثقة المستهلك– مارس 2012 جمعت إلكترونياً بين 30 يناير و14 فبراير 2012 بمشاركة 9324 شخصا تفوق أعمارهم 18 عاما يغطون دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا الشمالية ودول المشرق والمقيمون الغربيون والجنسيات الآسيوية. وكانت الدول المشاركة هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان وقطر والبحرين، إلى جانب لبنان وسوريا والأردن ومصر والمغرب والجزائر وتونس وباكستان.
This article and all other intellectual property on Bayt.com is the property of Bayt.com. Reproduction of this article in any form is only permissible with written permission from Bayt.com.
يرجى الدخول إلى حسابك للتعليق .
للأعلى
تعليقات القرّاء