تحميل...


وظائف في غير ذلك

English   Français



Menu - [Jump to main content]

74% من العاملين في الإمارات العربية المتحدة قلقون حيال المناخ الوظيفي الحالي

مرات العرض: 1,147 - التعليقات: 0

أضف المقال إلى المفضلة

Digg It!   Del.icio.us   Reddit

أضف درجتك

  • ضعيف
  • دون المستوى
  • عادي
  • جيد
  • ممتاز

الدرجات: 3 - يرجى الدخول إلى حسابك للتقييم.


اطبع   ارسل الى صديق  

April 26, 2009

في دراسة جديدة أجراها موقع Bayt.com بالتعاون مع YouGov
43% من العاملين في الشرق الأوسط شهدوا تخفيضاً في عدد الوظائف في شركاتهم في حين ان 50% قلقون حيال مستقبل هذه الشركات

يتصاعد الخوف والقلق في منطقة الشرق الأوسط تجاه المناخ الوظيفي الحالي، إذ أعرب 65% من العاملين في المنطقة عن قلقهم تجاه بقائهم في وظائفهم، وذلك في الدراسة الأخيرة التي أجراها Bayt.com، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع YouGov، وشارك فيها أكثر من 10000 موظف من جميع أنحاء المنطقة.

وكان العاملون في دولة الإمارات العربية المتحدة هم الأكثر قلقاً تجاه السوق الوظيفي باعراب نسبة 74% عن قلقهم، من بينهم 23% يشعرون بقلقٍ شديدٍ تجاه استمرارهم في وظائفهم. أمّا في باقي دول مجلس التعاون الخليجي، فقد سجّلت الأكثرية قلقها، بمن فيهم 67% من المجيبين في الكويت، و62% في قطر، و61% في المملكة العربية السعودية.

وتهدف دراسة "أوضاع العمل في فترة الركود الاقتصادي" الى تسليط الضوء على مفاعيل الأزمة الإقتصادية على حياة الناس المهنية، والمالية، عبر معرفة ما يشعرون به وكيف يتصرفون في ظل الحالة الوظيفية الراهنة، وكيفية التعامل معها، وما يقومون به من أجل تخفيض نفقاتهم، بالإضافة الى تجاربهم الشخصية وفقدان الوظائف خلال الفترة الأخيرة.

كما أشارت الدراسة الى توقعات الموظفين تجاه مستقبل شركاتهم، وكشفت ان 50% من المشاركين لديهم مخاوف تتعلق بإستمرار الشركات. مرة جديدة، كان المجيبين في الإمارات العربية المتحدة هم الأكثر تخوّفاً على مستقبل شركاتهم وبلغت نسبتهم 59%. أمّا الأردن فقد سجّلت مستويات عالية من الاطمئنان بلغت 51%.

وقال عامر زريقات، المدير الإقليمي في Bayt.com:" في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي تسيطر على المنطقة يبدو أن العاملين في الشرق الأوسط يتخوفون على مستقبل وظائفهم وعلى مستقبل الشركات العاملين فيها أيضاً. وما يثير الإهتمام هو أن خبرات العاملين في مختلف البلدان في جميع أنحاء المنطقة تختلف إختلافاً كبيراً حتى بين البلدان المجاورة."

وأضاف زريقات:" تسلط هذه الدراسات الضوء على الموظفين ومخاوفهم من تأثير الأزمة الحالية وبامكانها ان تعود بفائدة مهمة على اصحاب العمل، والعاملين في مجال الموارد البشرية، ومواقع التوظيف، ومساعدتهم على إكتشاف عمق معرفة العاملين لديهم بالظروف الصعبة التي تمر بها الشركات، وتشجعهم على إتباع خطط من شأنها المحافظة على سير الأعمال."

وترددت أخبار فقدان الوظائف في أنحاء الشرق الأوسط حيث أكّد 43% من المشاركين في الدراسة انهم شهدوا فقدان العديد من الناس وظائفهم في الشركات. وكانت الإمارات العربية المتحدة الأكثر تأثراً مع تأكيد أكثر من نصف (57%) المجيبين وجود حالات مماثلة في مكان عملهم. ويتبع الإمارات كلّ من الكويت والمغرب بنسبة 50% و 48% على التوالي.

وكشفت الدراسة أنه من بين الذي شهدوا عمليات تسريح موظفين في شركاتهم، 21% قالوا أنه تم الإستغناء عن اكثر من 100 موظف، مقابل 39% أكدوا فقدان أقل من 20 موظف لعملهم. وتأكّد هذه الأرقام صحة ما تناقلته وسائل الإعلام في المنطقة والتي تحدثت عن عمليات تسريح بهدف الإستمرار في الظروف الإقتصادية الراهنة.

وتوقّع 40% حصول عمليات تسريح في شركاتهم في المستقبل. وكانت الإمارات الأقل تفاؤلا حيث حصلت توقعات فقدان الوظائف على نسبة 52% من بين المجيبين، يتبعها الكويت بنسبة 48%. وكانت الجزائر الأكثر تفاؤلاً بما نسبته 25%.

وعلى الصعيد الشخصي وجدت الدراسة أن 59% من المهنيين لديهم صديق، أو جار، أو زميل سابق، أو قريب فقد وظيفته في الأشهر الأخيرة. وتمثّل هذه الشريحة 76% من المجيبين في الإمارات العربية المتحدة ولعل هذا ما يعكس مستويات عالية من القلق بين سكان الدولة بشأن الإستقرار الوظيفي.

ورداً على سؤال حول إمكانية الإدخار في بلاد الإغتراب، أكد 63% من المجيبين انهم يستطيعون إدخار قسم من رواتبهم. ويعتبر المهنيون في المملكة العربية السعودية الأكثر جهوزية لمواجهة الأزمة، حيث أكد 75% منهم إمكانية الإدخار شهرياً. ويوفر العاملون في الخليج قسطاً من مداخيلهم: 71% من المجيبين في قطر، 65% في الكويت، و64% في الإمارات العربية المتحدة، اما في المغرب والأردن فتدنّت هذه النسبة الى 45% و43% على التوالي.

وعلى الرغم من عدم الإستقرار المهني من حيث الوظائف او إستمرار الشركات، يفضل 47% من المجيبين البقاء في بلاد اغترابهم للعيش والعمل. وتأتي قطر في المرتبة الأولى تليها المملكة العربية السعودية بنسبة 65% و 63% على التوالي. وأكد 50% من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة رغبتهم في البقاء والعمل فيها وتوافقوا على اعتبارها مكاناً جذّاباً للعيش والعمل، و11% قالوا ان الوضع في الدولة لم يتغيّر مقابل 31% زعموا انها غير جذّابة.

وعند سؤالهم حول بلد إقامتهم مقارنة بالبلدان الأخرى، قال 52% من المشاركين في قطر ان وضعهم أفضل من وضع الدول الاخرى، وثم تأتي المملكة بنسبة 49%. وإنقسم المشاركون في الإمارات، فوافق 32% منهم انهم أفضل حالا مقارنة بــ 32% ان الأوضاع هي نفسها كما في باقي الدول. وقد برزت باكستان حيث أكد المجيبين ان وضعهم اسوأ من الدول الخرى.

وبقي قسم كبير من المجيبين متفائلين من حيث المدة التي تحتاجها بلاد اغترابهم لكي تتعافى من تأثيرات الأزمة، وتتحسّن السوق الوظيفية. 48% من المشاركين في الإمارات يعتقدون ان الأمور ستتحسن خلال 12 شهر، مقابل 12% لا يتوقعون اي تحسن قبل سنتين. وكانت قطر والمملكة العربية السعودية الأكثر ايجابية من هذه الناحية حيث أعتقد 53% و50% على التوالي ان الأمور ستتحسن خلال 12 شهر. وكانت مصر (17%) والمغرب (16%) والجزائر (16%) والأردن (15%) أقل الدول تفاؤلاً حيث إعتقدوا ان دولهم بحاجة الى سنتين للتعافي.

وقال نسيم غريب، المدير التنفيذي في YouGov:" على الرغم من ان المقيمين في الإمارات هم الأشد تأثراً بالأزمة، فإن حوال نصف المجيبين من الدولة يريدون البقاء ويعتبرون ان الإمارات هي المكان الأمثل للعيش والعمل. إن الفارق في الإجابات في الإمارات يعود الى حجم المشاكل في قطاع العقارات. في بعض القطاعات الأخرى عندما يكون هنالك نسبة من الإستقرار، ترتفع نسبة التفاؤل."

وختم زريقات:" لا تزال الإمارات البلد الأفضل للعمل لملايين من الأفراد في جميع أنحاء العالم، وهي تقدّم حتى الان العديد من الفرص الوظيفية، وفرص تطوير الحياة المهنية لأصحاب الخبرات، وهذا ما تأكده الدراسات التي يقوم بها موقع Bayt.com بإستمرار."

وقد تم جمع البيانات على الانترنت بين 17 مارس و 6 ابريل 2009 وضمّت ما مجموعه 10781 من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط من هم فوق الــ 21 عاماً من جميع الجنسيات. هذه مع غيرها من الدراسات التي تتعلق بالموارد البشرية في الشرق الأوسط متوفرة على الموقع الالكتروني Bayt.com

This article and all other intellectual property on Bayt.com is the property of Bayt.com. Reproduction of this article in any form is only permissible with written permission from Bayt.com.

للأعلى

تعليقات القرّاء

يرجى الدخول إلى حسابك للتعليق .