اكثر من نصف المهنيين في المنطقة غيّروا من سلوكهم في العمل كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة
Email address is already used: The email address you have provided, krupa.bhatt2009@gmail.com, is already registered on our web site. Please try a different email address.
البريد الإلكتروني مستخدم حاليا في تسجيل سابق: البريد الإلكتروني sami_19722001@yahoo.com مستخدم حاليا في تسجيل سابق، الرجاء حاول استخدام بريد إلكتروني مختلف.
June 03, 2009
أحدث سلسلة استفتاءات على موقع Bayt.com تكشف أنّ اكثر من نصف المهنيين في المنطقة غيّروا من سلوكهم في العمل كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة
32% يعملون بجهد أكبر بسبب المسؤوليات الإضافية فيما يعمل 20% بجهد اكبر بكثير بسبب خوفهم على الوظيفة
كشف Bayt.com،أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط أنّ أكثر من نصف العاملين في المنطقة أي ما نسبته 52% ، غيّروا طريقة تصرّفهم في العمل كنتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة والقلق الذي يراود الموظفين تجاه أمان وظائفهم. كما أفاد 32% من المهنيين انّهم يعملون الآن بجهد أكبر بسبب المسؤوليات الإضافية التي يتكبّدونها فيما يدفع الخوف من خسارة الوظيفة 20% على بذل المزيد من الجهود في العمل. وفي المقابل، قال 27% من العاملين في المنطقة انّ ضغط العمل لم يتغيٍّر بالمقارنة مع فترة ما قبل الأزمة، فيما لمّح 16% إلى أنّهم يعملون بنسبة أقل واشاروا إلى أنّهم غير محففزين للعمل خلال هذا الوضع الاقتصادي. ويلعب الخوف من خسارة الوظيفة دوراً أساسياً في دراسة حديثة أجراها موقع Bayt.com حيث كشفت أنّ 65% من العاملين في منطقة الشرق الأوسط قلقين بشأن أمان وظيفتهم.
سعت سلسلة الاستفتاءات التي أجراها موقع Bayt.com خلال شهر مايو،"ردّات الفعل تجاه الأوضاع الاقتصادية"، إلى معرفة الإجراءات التي يتّخذها الموظفون لو خسروا وظائفهم، وكيف يشعرون أنّ صاحب العمل أو الشركات بشكل عام تتعامل مع الأزمة الاقتصادية، بالإضافة إلى الأسباب الكامنة وراء فقدان الوظائف ضمن مؤسساتهم.
وسئل المشاركون إن كانوا يقبلون بوظيفة براتب أقل إن خسروا وظيفتهم الحالية. وقد أفاد 55% من المهنيين أنّهم يقبلون بوظيفة ذات راتب أقللكن فقط حتى يؤمنوا وظيفة ذات راتب مماثل لوظيفتهم الأساسية أو أكبر.
ويبيّن هذا الاستفتاء تحولاأ كبيراً في مواقف العاملين في المنطقة تجاه وظائفهم ورواتبهم. وفي استفتاء سابق أجري في مارس وابريل، أفاد 55% من العاملين أنّهم لن يقبلوا بتخفيض راتبهم وأنهم يفضلون خسارة وظيفتهم على ذلك
غير أنّه بشكلٍ عام، كشف الاستفتاء أنّ العاملين غير مستعدين للعمل براتب أقل فقد يسمح 9% منهم بتخفيض راتبه حتى 30%، ويسمح 1.5% بخفض الراتب حتى 50%، فيما لا يسمح سوى 2% بتخفيض الراتب أكثر من 50%. ويقبل 10% من المجيبين بأي عمل بغض النظر عن الراتب، في حين قال 20% من المجيبين إنّهم يفضلون البقاء عاطلين عن العمل على جني أموال أقل.
وفي هذا الصدد، يعلّق السيد عامر زريقات، المدير الإقليمي لBayt.com قائلاً: "يلقي هذا الاستفتاء الضوء على المواقف المسيطرة حالياً بين الباحثين عن عمل في المنطقة، كما يبيّن المواقف المتغيرة بين المهنيين في المنطقة. أما في ما يتعلّق بالرواتب وفي رغبة المعنيين بالعمل براتب أقل، نرى بشكل عام أنّ العاملين يتفهمون أكثر وضع الوظائف اليوم وإنهم لو واجهوا الخيار بين وظيفة براتب أقل أو البطالة فهم يفضّلون الخيار الأول اليوم."
وأضاف قائلاً: "من المثير للاهتمام أن نرى اليوم، أي بعد 6 أشهر من سيطرة الأزمة الاقتصادية على المنطقة، كيف يشعر العاملون في الشرق الأوسط وذلك بواسطة استفتاءات كهذه. ونعتبر أنّ النتائج تشير إلى الواقع القائل بأنّ العاملين يسعون اليوم إلى الحصول على الأفضل بدلا من رفض التأقلم خلال الأزمة الاقتصادية .
اما في ما يتعلّق بالأسباب الكامنة وراء خسارة الناس لوظائفهم في منطقة الشرق الأوسط، بحسب العاملين، انقسمت الآراء بشكل واسع. فقال 22% إنّهم يعتقدون أنّ الموظفين يخسرون وظائفهم لأنّ الإدارات غير راضية عن أدائهم وقد شكّلت الأزمة الاقتصادية الحالية "حجّة" مناسبة للتخلّص منهم.
وتوافق 19% من المجيبين على أنّ السبب هو على الأرجح أنّ أؤلئك الموظفين لا يعودون بأي ربح على الشركة مقارنةً بالراتب الذي يتقاضونه، فيما قال 18% أنّ السبب هوأن أولئك الموظفين لم يتفقوا جيداً مع الإدارة. وأفاد 16% أنّ الصرف من العمل حصل نتيجة لتواجد المرء في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، واعتقد 13% أنّ السبب هو أنّهم الأحدث في الشركة.
واختتمت الاستفتاءات بسؤال العاملين في منطقة الشرق الأوسط إن كانوا يعتقدون بأن أصحاب العمل يستفيدون من الأزمة الاقتصادية الحالية ليخفّضوا من امتيازات الموظفين فتوافق 80% على أنّ أصحاب العمل يستفيدون من الأزمة الاقتصادية الراهنة ليخفضوا نفقات الموظفين إلى الحدّ الأدنى أو أكثر. وأجاب 7% انّ التخفيض حصل فقط لأنّه ضروري، فيما اعتقد 4% أنّ الشركات ما زالت تقدّم الامتيازات نفسها. وفي المقابل، قال 3% من المجيبين أنّ الشركات تزيد من امتيازات الموظفين.
ومن ناحية أخرى، أظهرت أحدث البيانات لدى موقع Bayt.com أنّ العاملين في المنطقة ما زالوا يعتقدون أنّ البلد الذي يتواجدون فيه ما زال مدراً للأموال ويحلو العيش والعمل فيه بالرغم من الأحوال الاقتصادية الحالية وموقفهم تجاه الشركات التي يعملون لديها.
وقد شرح السيد زريقات ما تعنيه تلك البيانات بالنسبة إلى أصحاب العمل في المنطقة، ومواقع التوظيف، والمساهمين في قطاع الموارد البشرية فقال: "إنّ مدى تأثير الأزمة على اقتصاد المنطقة ما زال مجهولا ، وبالتالي تشك القوى العاملة، وكذلك العديد من العاملين في منطقة الشرق الأوسط في ما يخبئه لهم المستقبل في ما يتعلّق بعملهم. وفي حين لا يستطيع أحد أن يتوقّع ما الذي سيحدث على مستوى المنطقة أو البلد أو الشركة أو حتى على المستوى الشخصي، يجس هذا النوع من الأبحاث نبض السوق فيشكّل له مؤشراً قوياً عن كيفية نظر الناس إلى المناخ السائد وكيف ينوون التعامل معه إن أصبح فقدان الوظائف واقعاً معيوشاً."
ويضيف: "وبالتالي، تعطي الأبحاث سلسلة من المؤشرات القوية حول الأوضاع الحالية، مباشرةً من الناس. ويعرف أصحاب العمل وشركات التوظيف كيفية استخدام تلك الأنواع من البيانات لمصلحتهم الخاصة، وقد يضمنون من خلالها الأفضلية التنافسية في الحاضر والمستقبل عندما يخف الضغط الاقتصادي."
تمّ إجراء سلسلة استفتاءات "ردّ الفعل تجاه الأوضاع الاقتصادية" لشهر مايو عبر الإنترنت بين 28 ابريل و31 مايو 2009 وقد شارك فيها 13639 مجيب من كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ويذكر أنّ Bayt.com، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط يقوم بشكل منتظم بتحليل سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط ويجري الاستفتاءات والإحصاءات على أهم أصحاب العمل في الشرق الأوسط والعاملين في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والبحرين، وعمان، ولبنان، والأردن، والمغرب، وفي كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. ويمكن الاطّلاع على الأبحاث والدراسات المتعلقة بالموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط على موقع Bayt.com.
This article and all other intellectual property on Bayt.com is the property of Bayt.com. Reproduction of this article in any form is only permissible with written permission from Bayt.com.
يرجى الدخول إلى حسابك للتعليق .

للأعلى
تعليقات القرّاء