يوم في حياة مختص في العلاج الفيزيائي

يوم في حياة مختص في العلاج الفيزيائي

6:30 صباحا: أحاول جاهدا عدم إطفاء المنبه حتى أنهض من سريري و أجهز نفسي للعمل.

6:55 صباحا: أنهض من سريري مدركا لإحتمالية تأخري عن الدوام لكن أعتقد إنه بمقدوري القيام بتمريناتي الصباحية قبل تحضيري طعام الفطور.

7:20 صباحا: أركب سيارتي و أتناول طبق سلطة الفواكة الذي أعددته و أكافح لتعدي المشروع الإنشائي الذي يقع بالقرب عن منزلي.

7:55 صباحا: أحمد الله على عدم تأخري عن موعد الدوام. أنا لست من مشجعي القانون المتبع في المستشفى الذي يفرض على العاملين التواجد في تمام الساعة الثامنة بينما لا يبدأ الدوام فعليا قبل الساعة التاسعة. أحاول تجنب زملائي و الإختباء في عيادتي لأقرأ كتابي قبل بدء يومي.

9:00 صباحا: يبدا يومي رسميا. أتجه إلى الجناح المسؤول عنه ثم أنظم مرضاي و أتفقد ملفاتهم حتى أطلع على آخر التغيرات التي طرأت خلال الليل. أتحدث قليلا مع بعض الأطباء و الممرضين لأظل على تواصل مع آخر أخبار المستشفى.

12:00 مساءا: أنتهيت من معالجة كافة مرضاي لهذا الصباح و ها قد حان موعد تناول طعام الغداء. ألتقي في الكافيتيريا ببعض زملائي من قسم التسويق.

1:00 مساءا: أعود إلى مركز العلاج الطبيعي لأتفقد آخر المستجدات، لا من جديد هناك. هكذا، تسنح لي الفرصة للقراءة أكثر. مع شهر رمضان يقل حجم الحمل الوظيفي بشكل كبير.

1:30 مساءا: أعود مجددا لزيارة الأجنحة. لقد صادفتني حادثة جعلتي أشعر ببعض العصبية. لقد أغمى على مريضة عندي بينما كنت أحاول مساعدتها على المشي و بعدها عانت ذراعيها من رعشة قوية. الشكر لله لأن كل شئ مضى على خير، لكن ما زال الأطباء في الطابق يجرون الدراسات على سبب حالتها المفاجئة هذه. لا داعي للتحدث بإسهاب أكثر لأني عن نفسي كنت على وشك الإصابة بنوبة قلبية!

3:30 مساءا: أنتهيت من معالجة مرضاي لليوم؛ أعود مرة آخرى إلى المركز لتحديث تقارير المرضى. ما زال يوجد لدي بعض الوقت، أتناول كتابي و أحاول قراءة بضعة صفحات حتى أرفه عن نفسي بعض الشئ.

4:45 مساءا: أعشق مواعيد شهر رمضان. لم تحل الساعة الخامسة بعد لكني أصبحت داخل سيارتي متجها نحو منزلي. أحاول معرفة مالذي سأفعله لبقية اليوم؛ بإمكاني مشاهدة فيلم (آل بتشينو) الجديد88 minutes أيضا أستطيع أن أحضر درس الرقص الذي سيعقد في مول الإمارات في تمام السابعة أو أستطيع أن أنهي قراءة كتابي أو حتى أستطيع ممارسة بعض من رياضة السباحة أم هل أشاهد مسلسلي المفضل و أنام باكرا. نعم، إن الخيار الأخير هو الأفضل لي

Mohannad Aljawamis
  • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏23/11/2008
  • آخر تحديث: 27/11/2018
  • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏23/11/2008
  • آخر تحديث: 27/11/2018
تعليقات
(0)