التقدم الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

التقدم الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أظهرت دراسة بيت.كوم حول التقدم الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجود فجوة بين فرص التقدم المهني التي تقدمها الشركات في الشرق الأوسط واحتياجات المهنيين. في الواقع، يجب على الشركات إبداء المزيد من الإهتمام بإنشاء بيئة للنمو والتعلّم لتعزيز مهارات موظفيهم، إذ يجب عليها إجراء دورات تدريبية داخلية، والتعاون مع مؤسسات التدريب والجامعات، ومنح موظفيهم دورات تدريبية خارجية وبرامج التناوب الوظيفي والإلتزام بتقديم فرص تعليم وتطوير للموظفين عبر العديد من الوسائل المبتكرة. والى جانب أنشطة التدريب، يجب على الشركات إعداد خطط وتقديم فرص تطوير مهني ومناقشتها وصياغتها باستمرار. فالموظفين الذين يشعرون بأن شركتهم تستثمر في مهاراتهم وقدراتهم، هم أكثر ولاء وإنتاجية.

كشفت الدراسة التي أجراها بيت.كوم بالتعاون مع مؤسسة يوجوف، حول التقدّم الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، عن ديناميكيات التقدّم الوظيفي في المنطقة.

أبرز نتائج الدراسة:

  • صرّح85% من المجيبين بأن التقدّم الوظیفي أمر مھمّ جداً بالنسبة إلیھم.
  • غالبية المجيبين (82%) قد يقومون بترك شركاتهم الحالية للحصول على فرص تدريبية أفضل.
  • عدم وجود حافز للعمل (38%) یلیه عدم وجود أھداف واضحة (31%) ھي أكثر العوائق الداخلیة التي تواجه المجيبين فیما یتعلّق بتقدّمھم الوظیفي.
  • 36% یعتقدون بأن بلد إقامتھم أكثر جاذبیة من الدول الأخرى من حیث التقدّم الوظیفي في حین یعتقد36% آخرون عكس ذلك. المقیمون في دول الخلیج وخصوصاً في دولة الإمارات (63%) یشعرون بشكل عام بأن بلد إقامتھم أكثر جاذبیة من غیرھا من ھذه الناحیة.
  • ما یقارب8 من بین كل10 مجيبين یحاولون تحدید فرص التعلّم والتدریب في داخل أو خارج الشركة.
    Mohannad Aljawamis
    • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏05/01/2016
    • آخر تحديث: 27/11/2018
    • قام بإعلانها Mohannad Aljawamis - ‏05/01/2016
    • آخر تحديث: 27/11/2018
    تعليقات
    (0)